|
- سيغلب على المؤتمر الطابع الحواري الحر بديلاً من الكلمات المقروءة والمعدّة سلفاً.
- يُعهد بإدارة كل جلسة من جلسات المؤتمر إلى "منسق للحوار" يقدم عرضاً لموضوع الجلسة ويطرح تشخيصاً للواقع ويدير حركة النقاش.
- يكون تمثيل المتحدثين في الجلسات "تكاملياً"، بحيث تضم كل جلسة ممثلاً عن: صنّاع القرار الثقافي، والقطاع الخاص، بالاضافة إلى مفكر، خبير في موضوع الحوار.
- ستُنظم الجلسة الأخيرة في المؤتمر حول: هل نحن أمة لا تقرأ ولماذا؟ في شكل ندوة مفتوحة.
- سيطرح على المؤتمر أن يتوج أعماله بإصدار رؤية: "شركاء من أجل الكتاب العربي" تلخص ما تمخضت عنه جلسات المؤتمرات من أفكار ومقترحات بهدف دعم حركة التأليف والنشر وتشجيع القراءة في العالم العربي.
|